سوق الإنتقالات .. الهلال يستعيد لاعبه

تعكف إدارة نادي الهلال و بشكل خاص القطاع الرياضي بالفريق، على وضع خطة إدارة ملف كرة القدم للموسم الكروي الجديد 2026-2027، ترتكز على فكرة رئيسية بتكوين فريقين منفصلين “أساسي ورديف”.
ووفقاً للمخطط الأزرق، سيتولى الفريق الأول المهام الرسمية في المنافسات الخارجية، بينما يُدفع بالفريق الرديف لخوض غمار المرحلة الأولى من بطولة الدوري السوداني الممتاز، مع إتاحة مرونة كاملة لتنقل اللاعبين والدعم المتبادل بين القائمتين طوال فترات الموسم.
وفي سياق هذه الهيكلة الجديدة، تترقب الأوساط الهلالية عودة المهاجم الشاب “أمجد عصام قلق” إلى كشوفات النادي وفق معلومات #سودافووت، وذلك بعد سلسلة من الإعارات الخارجية والداخلية؛ حيث تعتزم الإدارة ضمه لقائمة الفريق الثاني لوضعه تحت المجهر ومراقبة تطور مستواه عن قرب.
وكان قلق قد طرق أبواب الهلال للمرة الأولى في أكتوبر 2021 منضمّاً لفريق الشباب قادماً من مريخ القضارف، وذلك بعد صراع شرس في سوق الانتقالات مع الغريم التقليدي المريخ.

وسطع نجم المهاجم اليافع بشكل لافت برفقة المنتخب السوداني للشباب في البطولة العربية، وقدم أداءً مميزاً مع المنتخب الأولمبي، قبل أن تتدخل ظروف الحرب لتفرمل مسيرته الواعدة وتجبره—على غرار الكثير من اللاعبين السودانيين—على الهجرة نحو الملاعب الليبية، بعدما مدد تعاقده مع الهلال حتى 2027.
وخاض “أمجد” تجربتين في ليبيا على سبيل الإعارة مع فريقي الانتصار والأحرار زليتن. وعاد العام الماضي إلى السودان ليرتدي قميص الزمالة أم روابة معاراً، مشاركاً معه في دور المجموعات بالدوري الممتاز، بالإضافة إلى الظهور في الدور التمهيدي الأول لبطولة الكونفدرالية الإفريقية.
ويتمتع “قلق” بمقومات بدنية وفنية واعدة، تمنحه القدرة على اللعب كمهاجم صريح أو جناح أيمن يجيد الاختراق بقدمه اليسرى “المعكوسة”، كما يمتاز بتسديدات صاروخية، أعادت إلى أذهان جماهير الهلال ذكريات “مدفعجي” الفريق في العقود الماضية النجم “صلاح الضي”.



