تقارير و حوارات

ظاهرة مُرافقة لـ”ريجيكامب” تُهدد مستقبله في الهلال

عندما أعلن الهلال تعاقده مع المدرب الروماني “لاورينتيو ريجيكامب” كانت السمة الأبرز التي رافقت تقديمه، أنه مدرب من اصحاب الفلسفة الهجومية أو مدرسة الهجوم.

حيث عُرف عن المدرب الروماني أنه يستخدم الهجوم كوسيلة لتحقيق أهدافه و الفوز في المباريات، مع عدم منح الإهتمام الكافي لتكتيكات الدفاع و الإغلاق و غيرها.

يمكن القول أن المدرب حديث عهد في الهلال حيث أكمل تقريبًا شهره الأول و ما زال في طور التجريب و الإستكشاف فيما يتعلق بالعناصر و طرق اللعب والخطط و غيرها.

ومع ذلك يبدو جليًا أن التنظيم الدفاعي أو الأداء الدفاعي لفريق الهلال ككل يعاني من خلل واضح، حيث استقبل الفريق 6 أهداف في 5 مباريات خلال بطولة سيكافا، واهتزت شباكه في جميع المباريات التي خاضها.

يقول خبراء كرة القدم أن أصعب اللحظات التي تمر على الفرق خلال المباراة هي لحظة فقدان الكرة عند صعود اللاعبين للأمام و عندها يجد المنافس المساحات الواسعة لتنفيذ هجوم مضاد و هو أمر تتعرض له دائما الفرق صاحبة الفلسفة الهجومية، والدفاع في مثل هكذا حالات يكون أصعب ما يكون.

هذا بخلاف أنه حتى الأداء الهجومي للهلال لم يكن بالشكل البارز أو الحاسم، حيث فشل الهلال مثلا في إختراق دفاعات فريق سينغيدا التنزاني طوالي شوط المباراة الثاني.

إقرأ ايضا : قرار مُرتقب بشأن حارس الهلال

خلال مسيرته مع الفرق المختلفة، ظل ريجيكامب وفيًا للأداء الهجومي دون إهتمام واضح بالدفاع و كلفه هذا الأمر نتائج ثقيلة في سجله التدريبي.

مع فريق الطائي السعودي في 2024، تعرض المدرب الروماني للخسارة 1-5 أمام النصر، 1-4 أمام الأهلي و 0-3 أمام الإتحاد.

مع فريق الوصل الأماراتي في 2020، تلقّى ريجيكامب الخسارة 1-4 أمام فريق بني ياس، 0-5 أمام العين و 1-5 أمام شباب الأهلي.

مع فريق الوحدة الأماراتي، و رغم نجاحه في تحقيق بطولتين محليتين لكنه أيضًا تعرض لهزائم كبيرة : 0-5 أمام لوكوموتيف الأوزبكي، 2-6 أمام العين ، 2-4 أمام بني ياس و 2-4 أمام الظفرة.

هذه النماذج من النتائج لأي مدرب تكشف بجلاء أن المدرب إما أنه لا يجيد ضبط الفريق دفاعيًا أو أنه مدرب هجومي ينتهج منهجًا هجوميًا يكشف ظهر فريقه و يعرض شباكه للإهتزاز المتكرر المستمر.

لكن الوضع في الهلال مختلف تمامًا، فالهلال فريق كبير و له جماهير طاغية لا تستطيع تقبل أي هزيمة في أي مباراة في أي منافسة، واذا استمر ريجيكامب على هذا المنوال فان ظاهرة الاهتزاز الدفاعي و تلقى الأهداف بشكل متواصل والتي بدورها تقود للهزائم، ستكلفه منصبه في الهلال.

الجدير بالذكر أن عقد المدرب الروماني مع الهلال يستمر حتى 30 مايو 2026.

زر الذهاب إلى الأعلى