آخر الأخبارتقارير و حوارات

مفاجأة واردة .. كيف يفكر “العليقي” في ملف التدريب ..؟

تقرير : سودافووت

على الرغم من انقضاء ما يقارب الشهر والنصف على رحيل المدرب الروماني لاورينتيو ريجيكامب، لا يزال مقعد المدير الفني للفريق الأول بنادي الهلال شاغراً، دون الإعلان عن اسم المدرب الذي سيتولى القيادة الفنية خلفاً له، مما أثار حالة من الترقب والتساؤلات داخل الأوساط الهلالية.

طاقم رديف بكفاءات عالية

في المقابل، تحركت الإدارة الهلالية بخطوة لافتة عبر التعاقد مع المدرب غاي بوكاسا ليكون مديراً فنياً للفريق الرديف، مع تدعيمه بطاقم فني تونسي متكامل يمتلك كفاءات عالية وخبرات مقدرة، يضم مساعداً للمدرب، مدرباً للحراس، معداً بدنياً، ومحللاً للأداء.

ولم يتأخر بوكاسا في استلام المهام، حيث تولى فوراً مقاليد الأمور الفنية في معسكر الفريق الأول بالعاصمة الرواندية “كيغالي” منذ التاسع من يوليو الجاري، مستهلاً التحدي ببرنامج تحضيري مكثف يخوض من خلاله بطولة “سيكافا”، والتي يفتتح فيها الهلال مواجهاته أمام توسكر الكيني يوم غد الأحد.

هذه التطورات الميدانية فتحت الباب واسعاً أمام تكهنات الشارع الرياضي؛ إذ سادت رؤية مفادها أن إدارة الهلال ربما تتجه لتقييم تجربة بوكاسا خلال بطولة سيكافا لمنحه الفرصة الكاملة مع الفريق الأول، وهو ما قد يدفع النادي غض النظر عن التعاقد مع مدير فني أجنبي من الأسماء الكبيرة في الفترة الحالية.

العليقي يتحدث

من جانبه، حرص المهندس محمد إبراهيم العليقي، نائب رئيس النادي والمشرف الأول على ملف الفريق، على توضيح الرؤية الرسمية؛ حيث أكد في تصريحات لمنصة “فووت أول” أن الهلال ماضٍ في خطته للتعاقد مع مدرب جديد للفريق الأول ليستلم المهمة رسمياً من بوكاسا.

كما كشف رئيس القطاع الرياضي عن التعقيدات التي تواجه حسم هذا الملف، مشيراً إلى أن المفاوضات تصطدم بعقبة الأوضاع الحالية في السودان والضبابية التي تكتنف الموسم الكروي، مما يجعل إقناع المدربين أصحاب السير الذاتية القوية أمراً بالغة الصعوبة.

“بوكاسا” ينال الإعجاب

وفي الاتجاه المعاكس، تنقل الأنباء الواردة من رواندا انطباعات إيجابية للغاية من داخل المعسكر، حيث يسود انطباع بالرضا التام بين اللاعبين أعضاء القطاع الرياضي تجاه بوكاسا.

ويتلقى المدرب إشادات واسعة بفضل أسلوبه الفني في إدارة التدريبات، ومنهجه التكتيكي الحديث، إلى جانب ما أظهره من شخصية قوية، انضباط صارم، وإخلاص كبير في العمل.

في ضوء هذه المعطيات، تبقى كافة الاحتمالات واردة، وتظل بطولة “سيكافا” هي المؤشر الحقيقي والمحك العملي الذي سيتحدد بناءً عليه القرار النهائي للعليقي، وإذا ما أخذنا في الاعتبار شجاعة العليقي المعروفة بعدم تهيب الأفكار الجديدة أو اتخاذ القرارات الكبيرة، فإن المفاجآت تظل قائمة.

ويبقى السؤال الأبرز .. هل يخوض الهلال مغامرة الاستمرار مع بوكاسا ودفعه إلى الواجهة، أم يفضل السير في الخيار الآمن والتوقيع مع مدرب أوروبي صاحب اسم ورصيد حافل بالخبرات؟

زر الذهاب إلى الأعلى