آخر الأخبار

إنقلاب في “كاف” على “لقجع”

تشهد ردهات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) كواليس ساخنة ومناقشات مكثفة ستُلقي بظلالها على خريطة النفوذ الرياضي في القارة السمراء؛ حيث بدأت ملامح “انقلاب إداري” تلوح في الأفق عقب الإطاحة بالكونغولي فيرون أومبا، وتعيين النيجيري سامسون أدامو أميناً عاماً بالنيابة، وهو التحرك الذي أعقبه صعود هجومي لنيجيريا نجحت من خلاله في سحب البساط من المغرب الذي احتكر المشهد التنظيمي لسنوات.

المعلومات المسربة من داخل “الكاف” لمنصة “winwin” أكدت أن مسؤولي الاتحاد ينتظرون بفارغ الصبر إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026 لتدشين ثورة تغييرات جذرية وإعادة هيكلة شاملة للكونفدرالية الأفريقية، عبر خطة استراتيجية يقودها أدامو لإعادة صياغة لجان المسابقات، الحكام، التسويق، والشؤون المالية.

وفي ضربة قوية ومباغتة، انتزعت نيجيريا رسمياً شرف احتضان أكبر حدثين لـ “الكاف” نهاية العام الجاري، بعد اتفاق سري وحاسم بين الاتحاد النيجيري والجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي؛ حيث تقرر نقل الجمعية العمومية العادية (الكونغرس) وحفل جوائز الأفضل (CAF Awards) إلى العاصمة أبوجا، منهيةً بذلك سيطرة المغرب التي استمرت لأربع نسخ متتالية.

كما يضع المخطط المقترح شهر أكتوبر المقبل موعداً لانعقاد كونغرس “الكاف” في نيجيريا، وهو الموعد الذي سيتزامن مع الإعلان الرسمي والنهائي عن تثبيت النيجيري سامسون أدامو في منصب الأمين العام بشكل دائم، يليه مباشرة تحديد الموعد النهائي لنهائي السوبر الأفريقي المثيل للجدل بين صن داونز الجنوب أفريقي واتحاد العاصمة، على أن تُختتم السنة بالحدث الأبرز وهو حفل جوائز الأفضل في ديسمبر القادم.

هذا الإنزال الرياضي في نيجيريا ليس مجرد احتفال، بل هو غطاء سياسي لتمكين أدامو من تمرير قرارات حاسمة لإدارة اللعبة، تشمل تعيين مدير جديد للبطولات والمسابقات، وضخ دماء جديدة في لجنة الحكام بدءاً من الموسم المقبل لإنهاء الأزمات التحكيمية التي هزت مصداقية المنافسات مؤخراً.

وشهدت كرة القدم الإفريقية جدلاً واسعًا في السنوات الاخيرة بسبب سيطرة المغرب و رئيس غتحادها “فوزي لقجع” على مقاليد الامور داخل “كاف”، وأدّى لإهتزاز صورة الكيان الحاكم لكرة القدم في إفريقيا.

زر الذهاب إلى الأعلى