الاخبار المحلية

بأوامر الأمارات.. “الدعم السريع” يخطط لمهاجمة الخرطوم ..!

كشفت تقارير غربية أن دولة الأمارات الراعية لمليشيا الدعم السريع طلبت من قوات “حميدتي” التمسك بالبقاء في شمالي ولاية شمال كردفان وعدم التراجع مهما كانت التكلفة.

و وفقًا للتقارير فان الأمارات ترى أن وجود قوات لمليشيا الدعم السريع بالقرب التماس مع ولاية الخرطوم و جنوب امدرمان يمكنها من المناوشة و تهديد العاصمة حتى بالقصف المدفعي أو الطائرات المسيّرة.

و يتركز وجود مليشيا الجنجويد حاليًا بولاية شمال كردفان في منطقتي جبرة الشيخ وام قرفة في طريق الصادرات الذي يربط امدرمان بالأبيض عاصمة شمال كردفان.

وكان الجيش السوداني بصحبة القوات المساندة تمكن من إستعادة مدينة بارا الإستراتيجية في شمال كردفان من ايدي المليشيا في الحادي عشر من سبتمبر الجاري.

و يتواجد الجيش و مساندوه في مناطق بارا جنوبًا و رهيد النوبة شمالا و كذلك في مناطق غرب ولاية النيل الأبيض في الحمرة وام سيالة، ليضرب حصاراً بنصف دائرة على قوات المليشيا الموجودة في جبرة الشيخ، ام قرفة و وداي الحجاب.

و رغم الوضع العسكري المتأزم لقوات المليشيا في هذا المحور إلا أن أوامر الإمارات هي الدفع بالمزيد من العتاد و الجنود وعدم الإنسحاب للبقاء بالقرب من العاصمة وإمكانية تهديدها كوسيلة ضغط لفرض التسوية التي يرفضها الجيش السوداني.

و رصدت مصادر ميدانية عمليات سحب لقادة وقات تتبع للمليشيا من محيط مدنية الفاشر نحو جبرة الشيخ، بينهم أسماء قيادية معروفة.

وكذلك رُصد عتاد جديد يصل للمليشيا في هذا المحور على غرار العربات المصفحة و الطائرات المسيرة، كما تستهدف المسيرات الإستراتيجية للمليشيا تقدمات الجيش في هذا المحور.

إقرأ ايضا : الأمارات تزود “المليشيات” بسلاح جديد

ورغم ما تبذله المليشيا و من خلفها الأمارات، إلا أن مراقبون عسكريون يرون أن صمود الدعم السريع في هذا المحور شبه مستحيل و أن الخناق يضيق على قواته يومًا بعد آخر و أن مصيرها الهزيمة والانسحاب.

وحال أكمل الجيش سيطرته على محلية جبرة الشيخ فان ذلك يعني تأمين ولاية الخرطوم بشكل كامل، بجانب تأمين طريق الصادرات و فتح خط إمداد مؤمن و سريع من قواعده في امدرمان نحو مسارح العمليات في غرب و جنوب كردفان.

وكان الجيش قد ابتدر عمليات عسكرية كبرى في إقليم كردفان بولاياته الثلاث في أكثر من محور تهدف في نهايتها لفتح الطرق القومي الأبيض الدلنج، فك الحصار عن بابنوسة و الوصول إلى إقليم دارفور و مدينة الفاشر.

زر الذهاب إلى الأعلى