فلسفة مُغايرة لـ “ريجيكامب” .. ما الذي ينتظره الهلال مع “سانتوس” ..؟

توصل الهلال وفق مصادر متطابقة إلى إتفاق مع المدرب البرتغالي “الكسندر سانتوس” لتولي تدريب الفريق خلفًا للروماني “لورينتيو ريجيكامب”.
صنع “سانتوس” اسمه التدريبي في القارة السمراء مع فريق “بيترو أتليتكو” الأنغولي في ثلاث سنوات بين 2021 و 2024 حيث حقق معع ثنائية الدوري و الكأس ثلاث مرات متتالية.
انتقل “سانتوس” الى الصفاقسي التونسي في تجربة غير موفقة استمرت لأشهر قليلة، ثم اتجه للمغرب لتولي تدريب فريق الجيش الملكي و قاده لنهائي دوري أبطال أفريقيا 2026 قبل أن يخسر أمام “صن داونز” الجنوب إفريقي في المباراة النهائية.
يختلف النهج التدريبي للمدرب البرتغالي كثيرًا عن مدرب الهلال السابق “ريجيكامب” الذي يعتبر مدرب هجومي صريح و كل أفكاره مبنية على الإستحواذ و التدوير و الأداء الهجومي البحت مع أداء دفاعي غير منضبط في معظم مراحل مسيرته التدريبية.
أما “سانتوس” فهو مدرب يميل إلى الإنضباط الدفاعي؛ مدرب حذر للغاية في نهجه التكتيكي، ويُفضل غالبًا اللعب بتوازن او ترك المبادرة للمنافس ثم القيام برد الفعل المناسب بناءً على مجريات اللعب.
يركز البرتغالي دائمًا على بناء هيكل دفاعياً صلب للغاية، وفرقه نادراً ما تستقبل أهدافاً، فهو من مدرسة المدربين التي تؤمن بأنك “إذا لم تستقبل هدفاً، فلن تخسر المباراة”. ورغم هذا التحفظ، فإن فرقه تشكل خطورة بالغة في الهجمات المرتدة.
ودائمًا ما كانت الفرق التي دربها تمتلك أنماطاً متقنة ومدروسة للخروج من ضغط المنافس وضربه في المساحات، و يبحث دائمًا عن لاعبين بجودة في التمرير.
يُعرف عن البرتغالي بأنه أيضًا مدرب بدني متطلب و يولي إهتمامًا كبيرًا بالجاهزية البدنية للاعبيه و ضغطهم إلى أبعد مدى، ويحمل الرجل مؤهلاً في العلوم الرياضية، كما سبق له العمل كمدرب أحمال ومعد بدني.
المؤكد أن إدارة الهلال ومن خلال تجارب السنوات الماضية في بناء الفريق أن تبحث عن الإستقرار و هذا ما ستجده عند “سانتوس” الذي مكث ثلاثة أعوام في أنغولا، لكنه في المقابل سيكون في تحدي نتائج من سبقوه حيث وصل الثنائي “فلوران” و”ريجيكامب” إلى محطة ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.



