يوليو الحاسم .. 3 ملفات ترسم مستقبل الهلال

يستقبل نادي الهلال السوداني الأول من شهر يوليو، وهو الشهر الذي يحمل بين طياته ملفات ساخنة وقضايا مفصلية ستحدد بشكل قاطع ملامح مستقبل “الموج الأزرق”، وتحديداً فريق كرة القدم خلال الموسم المقبل والسنوات التي تليه.
وتتجه أنظار الجماهير الهلالية نحو إدارة النادي لمراقبة كيفية إدارة هذه الملفات التي تترتب عليها طموحات الفريق محلياً وقارياً، وتتلخص في ثلاثة محاور رئيسية:
الجهاز الفني
بات لزاماً على مجلس الإدارة والقطاع الرياضي حسم هوية المدير الفني الجديد بشكل رسمي ونهائي. ورغم تواتر الأنباء والتسريبات حول عدة أسماء مرشحة لقيادة الدفة الفنية، فإن الجماهير تترقب الإعلان الحاسم عبر منصات النادي الرسمية. وتكمن أهمية هذا الملف في ضرورة اختيار مدرب يمتلك الكفاءة والدقة للبناء على المكتسبات والنجاحات التي حققها الهلال في السنوات الأخيرة.
صفقات اللاعبين الأجانب
قدّم الهلال حتى الآن صفقة أجنبية وحيدة حيث ضم لاعب الوسط “هامان ماندجان” من استاد مالي والذي ينشط كلاعب إرتكاز، تترقب الأنظار تحركات الإدارة في الأيام المقبلة لتعزيز صفوف الفريق، لا سيما في مركزي قلب الدفاع ووسط الملعب وفق التقرير الفني الذي يتم الإستناد عليه لدعم الفريق و رفع جودة عناصره.
ويمثل حسم هذه الصفقات مبكراً خلال هذا الشهر ركيزة أساسية لمنح الطاقم الفني فرصة مثالية لإعداد الفريق بكامل عناصره، ودخول المعترك الأفريقي الشرس بجاهزية قصوى.
الجمعية العمومية والانتخابات
يعد ملف الانتخابات المقررة في 23 يوليو لاختيار مجلس إدارة جديد يمتد حتى عام 2030، هو الملف الأخطر والأكثر ترقباً. وفي حين يبدو الرئيس الحالي “هشام السوباط” ومجموعته الخيار الأوفر حظاً –وربما الأوحد– لإعادة الانتخاب لدورة جديدة، يظل الغموض المحيط بموقف نائبه “محمد إبراهيم العليقي” هو الشغل الشاغل للشارع الهلالي.
ويعتبر العليقي مهندس الطفرة الفنية الأخيرة والاسم الإداري الأبرز في النادي؛ لذا سيمثل فتح باب الترشح خلال أيام القول الفصل في تحديد ما إذا كان سيتراجع عن قراره السابق بالابتعاد، أم سيتمسك برحيله الذي سيشكل خسارة إدارية فادحة.



